بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
12
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
الهى لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ و به خدا قسم كه هر كه تابع شود از بنى آدم لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ هر آينه پرگردانيم دوزخ را مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ از همهء شما يعنى از تو كه ابليس و از تابعين تو پس « منكم » بتقدير « منك و منهم » است كه بطريق تغليب مخاطب بر غائبين « منكم » فرموده . [ سوره الأعراف ( 7 ) : آيات 19 تا 25 ] وَ يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُما وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ ( 19 ) فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطانُ لِيُبْدِيَ لَهُما ما وُورِيَ عَنْهُما مِنْ سَوْآتِهِما وَ قالَ ما نَهاكُما رَبُّكُما عَنْ هذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونا مِنَ الْخالِدِينَ ( 20 ) وَ قاسَمَهُما إِنِّي لَكُما لَمِنَ النَّاصِحِينَ ( 21 ) فَدَلاَّهُما بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما وَ طَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَ ناداهُما رَبُّهُما أَ لَمْ أَنْهَكُما عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَ أَقُلْ لَكُما إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُما عَدُوٌّ مُبِينٌ ( 22 ) قالا رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَ تَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 23 ) قالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَ مَتاعٌ إِلى حِينٍ ( 24 ) قالَ فِيها تَحْيَوْنَ وَ فِيها تَمُوتُونَ وَ مِنْها تُخْرَجُونَ ( 25 ) وَ يا آدَمُ اى و قلنا يا آدم : اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ يعنى و گفتيم ما مر آدم را كه اى آدم مسكن بگير تو و زن تو در بهشت فَكُلا پس بخوريد از نعمتها و ميوههاى بهشت مِنْ حَيْثُ شِئْتُما از هر كجا كه خواهيد و هر چه اراده كنيد وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ و نزديك مشويد به خوردن ايندرخت كه نزديك شدن شما به آن خلاف أولى و مكروهست فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ پس نگرديد شما كه از اهل عصمتيد بسبب ارتكاب اين خلاف اولى از جملهء ستم كنندگان بر نفس خود و جزم « فتكونا » محتمل است كه